عن الخرطوم أهداف الخرطوم إلادارة للإتصال
الخرطوم اليوم
فضل الله محمد
حتى اشعار آخر، تظل اتفاقيات سلام الجنوب ودارفور والشرق، هى اعظم ما انجزته الارادة السياسية السودانية.. لكن هذه الاتفاقيات التاريخية ، على تفردها وعظمتها، تتهددها مخاطر متلاحقة فى مراحل تطبيقها المختلفة قد تتسبب فى زعزعة استقرار البلاد من حيث كان القصد هو تأمين هذا الاستقرار وتثبيته. العامل الاساسى فى انتاج هذه المهددات يكمن فى طبيعة بعض الاطراف الموقعة على الاتفاقيات ، فرغم اقبالها على السلام مازالت تتصرف بعقلية القوات المقاتلة المتمردة ولا تأخذ اي أمر وفق تكتيكات الكر والفر والمناورة والمباغتة.. تصبح بعض الحركات المتمردة - بعد سريان الاتفاقيات - جزءاً عضوياً من مؤسسات وسلطات الحكومة ، ومع ذلك تتصرف وكأنها مازالت خصماً للحكومة ، بل انها تتعمد تسقُّط الهفوات واثارة الشكوك والظنون حول دوافع اي اجراء او قرار ، مع ان السلوك القويم يقتضى من شركاء الحكم ان يتعاملوا فيما بينهم كأسرة واحدة يعذر بعضهم بعضاً عند الخلاف ويسعون جميعاً لرتق الشروخ وتحقيق الاتفاق.. اخطر من ذلك ، لا يكف بعض المنخرطين فى تطبيق اتفاقيات السلام عن خدمة اجندة اخرى غير الاجندة التى بنيت على اساسها الاتفاقيات ، فيفرغونها من محتواها ويطمسون اهدافها ومراميها.. بعضهم يتحدث عن التعايش والاعتراف بالتعدد ، ولكنه يبذل قصاري جهده فى محاولات لاحداث تغييرات سلطوية بلا سند فى الاتفاقيات ويصل بهم الحال الى محاولة تبديل هوية الاشياء والسباحة عكس تيار التاريخ.. هؤلاء لا يقلون خطورة عن الذين جاهروا ، ويجاهرون ، بمعاداة ما انجزته الحركة السياسية من اتفاقيات السلام.
إضاءة
عبدالله رزق
شغلت ولاية جنوب دارفور، أكثر من أي ولاية اخرى بالاقليم، بعقد المصالحات بين قبائلها المتنازعة. بحيث أن هذه المصالحات أصبحت تتصدر أعمال الجهاز التنفيذي بالولاية. وهو يعكس حجم مشكلة النزاعات القبلية، فيها ، خلافاً للنزاعات المسلحة التي تميز ولايتي شمال وغرب دارفور، حيث تنشط الفصائل المعارضة. وقد أدى اندلاع التمرد في ولايات دارفور، قبل خمس سنوات، إلى حجب واقع النزاع القبلي الذي ظل يعصف بالاقليم، منذ وقت غير قصير، ومهد ضمن عوامل أخرى، إلى تهيئة المناخ الملائم للتمرد. ومع انحسار انشطة الفصائل المتمردة، اثر التوقيع على اتفاق ابوجا، عاد النزاع القبلي المسلح، إلى واجهة الاحداث، بجانب تنامي النهب المسلح في اجواء الفوضى الامنية المهيمنة. وقد فشلت حتى الآن الجهود الحثيثة، خصوصاً في ولاية جنوب دارفور، في وضع حد لتلك النزاعات المتنامية. حتى أن بعض النزاعات، كانت تتواصل أثناء مؤتمر صلح اطراف النزاع، وبعد انتهائه. مما جعل الولاية تعيش في دوامة لا تنتهي من النزاعات القبلية المسلحة، ومؤتمرات الصلح التي تتخللها. أمس الأول، تجددت الاشتباكات بين قبيلتين، في جنوب دارفور، فأودت بحياة مفوض رعاية وتطوير الرحل بالولاية، (عندما نزل من عربته محاولاً تهدئة الاطراف المتحاربة) حسب ما جاء بجريدة الخرطوم أمس، وهو انتكاسة كبيرة للمساعي المتطاولة لتحقيق الوفاق وتعزيز المصالحة والتعايش السلمي وسط مكونات الولاية. غير ان ذلك لا ينبغي ان يقلل من أهمية مضاعفة الجهود في هذا المجال، استناداً للآليات التقليدية المعترف بها، بجانب مساندة الدولة الفعالة لتلك الجهود بكافة السبل والوسائل. تبقى العبرة، في أن سلام دارفور، الدائم والشامل والعادل لا ينبغي أن يقتصر على العملية الجارية لجمع الحكومة والفصائل المعارضة حول مائدة تفاوض. فالنزاع القبلي، الذي يملأ الفراغ السياسي اللصيق بحالة اللاسلم واللاحرب بالاقليم، تتعين مواجهته بصورة جادة وبرؤية وأدوات قومية.
عابر سبيل
د. ابراهيم دقش
فى اسبوع واحد تواترت اخبار مزعجة عن احداث ووقائع من نوع جديد على المجتمع السودانى والمدهش انها فى مناطق متباينة رغم ان ما يجمع بينها واحد .. ففى ولاية النيل الازرق جرت محاولة اغتيال لمعتمد محلية «باو» ، وفى ولاية الجزيرة تم اختطاف ولدي نائب معتمد المناقل من امام داره ، وفى دارفور ثم خطف نجل احد التجار وطلب خاطفوه فدية خمسة مليارات جنيه سوداني ، وفى ولاية الخرطوم اختفت طفلتان من امام منزل ذويهما فى «العزوزاب» ويعتقد ان العملية فيها رائحة اختطاف.. فما هذا الذى نسمع ، وما سبب هذا الذى يقع؟ وهل نحن مرشحون لحالة فوضى واضطراب وتغييب للقانون ؟ فبالتأكيد ان ثقافة العنف والاغتيال والاختطاف والتصفية غير معروفة عندنا فى السودان وهي دخيلة علينا ، ومن الخير ان نقضى عليها قبل ان تستفحل وتصبح ظاهرة والغريب انك تقرأ وتسمع بالحادث ، لكن لا تعرف بعدها ماذا حصل ، فأنا على الاقل فى حالة الخطف التى تمت فى دارفور علمت ان الصبى قد اخلى سبيله عنوة واقتداراً وامام بصر السلطات هناك التى حضر ممثلوها حفل «الكرامة» .. ولكن بالنسبة لبقية الحوادث كل ما اعلمه ان الشرطة دونت بلاغات وتقوم بالبحث والتحري.. ولا ادرى من اخاطب .. لكن من الواضح ان ثمة «انفلات» فيه فوضوية وأخذ للقانون فى الايدى فى طريقه للتشكيل كظاهرة .. كيف نوقفها عند حدها ذلك ما يزعجنى ويقلقنى.. فالمرحوم الشريف زين العابدين الهندى كان قد حذرنا من وقوع ثورة جياع.. لكن فيما يبدو ان ثقافة العنف سبقت وبدأت تطل برأسها ومن ادواتها السلاح والمتحركات من مواتر ورقشات وامجاد وبكاسى وربما عربات صوالين ..مظللة وغير مظللة..!! ========== عولمة الجوع يقيم المركز العالمى للدراسات الافريقية / محاضرة بعنوان «عولمة الجوع» يقدمها الدكتور الصادق بخيت الفقيه بمقر المركز بالعمارات شارع «41» فى تمام الساعة الحادية عشرة صباح اليوم الخميس والدعوة عامة. ====== مبروك خالد وتهاني ده القبيل راجنو نحنا يوم تبشر بيه غيمة الفرح يملى المدينة والبيوتات الحزينة الاهل بامدرمان «ام بدة» والاصدقاء والزملاء يتقدمون بالتهنئة الحارة للعروسين خالد على افول وتهانى سليمان خليفة بمناسبة دخولهما القفص الذهبى مع امنياتهم بحياة زوجية هانئة وتهنئة بطعم الشهد من محمد عجيل. ======= ناس الخرطوم وناس بورتسودان والشمالية وكسلا يهنئون مصعب محجوب بمناسبة عرسو من بت نبيل مبخوت وبيت مال وعيال ان شاء الله والف حمد لله على السلامة بمناسبة الوصول من مصر. وتهنئة خاصة من سياف محمد حسن. تنوير عام وعمومية طارئة للصحفيين السودانيين فى السعودية تقيم جمعية الصحفيين السودانيين فى المملكة العربية السعودية جمعية طارئة لمناقشة تداعيات اعلان رابطة للاعلاميين السودانيين بالخارج ، وذلك فى الثامنة والنصف من مساء اليوم الخميس بفندق القصر الابيض وقد تمت دعوة اعضاء الجمعية وممثلى منظمات المجتمع المدنى لتقديم تنوير عام لهم.